في ليلةٍ كئيبة، انغمس آهن سوهو، موظف حكومي بارز وصياد بارع في جمعية الصيادين الكورية، في عمله، متتبعًا تقاريرَ عن بوابة خطيرة. كانت عزيمته واضحةً كالشمس، هدفُه النبيل هو إغلاق البوابات وحماية البشرية. تلقى رسالةً تُنذِر بقدوم كارثة، بوابةٌ نهائيةٌ على وشك الانفتاح. تملّكَتْهُ رغبةٌ عارمةٌ في الذهاب، رغمَ إحساسه المقلق بشيءٍ ما. انطلق سوهو نحو البوابة النهائية، حيث كان رفاقه في انتظاره. لكنَّ ما رآهُ هناكَ حطّمَ كلَّ توقعاته، الخيانة! رفاقه، أولئك الذين حارب بجانبهم، تآمروا ضده، طعنوه في الظهر، وتركوه يواجه مصيره وحيدًا. "كان سيكون من الأفضل لو انضممت إلينا منذ البداية، الموظفون الحكوميون عنيدون للغاية"، سخروا منه. أدركَ سوهو أنَّ سببَ خيانتهم كان خوفهم من زوال نفوذهم في حال أُغلِقَت البوابات. تلاشى وعي سوهو، ظلامٌ دامسٌ اجتاحه. لكنه لم يمت، ففي اللحظات الأخيرة، ظهر أمامه نظامٌ غامضٌ [إعادة تشغيل نظام اللاعب آهن سوهو]. منحتهُ النظام فرصةً ثانيةً، فرصةً للعودة إلى الماضي، إلى بداية كل شيء، فرصةً لإصلاح أخطائه، ولتغيير مصيره ومصير العالم. استعادَ سوهو وعيه في مكتبه، تتملكه مشاعرُ متضاربةٌ من الصدمة والغضب والحزن، لكنَّ الأملَ بدأ يتسللُ إلى قلبه، فهو الآن يمتلكُ فرصةً أخرى، فرصةً لإنقاذ العالم، وللانتقام من أولئك الذين خانوه. بدأ سوهو رحلته الجديدة، مسلحًا بذكريات الماضي، وعازمًا على عدم تكرار أخطائه السابقة.